الإمام أحمد بن حنبل
42
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
فَهُوَ كَيَّةٌ " « 1 » . 14689 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ ، فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ " « 2 » .
--> ( 1 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف . وفي الباب : عن ابن مسعود ، سلف برقم ( 3843 ) ، وانظر تتمة شواهده هناك . قوله : " من ترك دينارا " قال السندي : أي : من مات من الفقراء وترك ديناراً ، والمراد أن من يملك الدينار ويُظهر الفاقة بين الناس ، ولا يصرفها حتى يموت ويتركه ، وأما إذا كان معروفاً بين الناس بالغنى وترك شيئاً ، فهو غير داخل في هذا الوعيد ، واللَّه تعالى أعلم . وانظر تعليقنا على حديث أبي هريرة السالف برقم و ( 9538 ) . ( 2 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة . ويشهد له حديث أنس بلفظ : " إذا نودي بالصلاة فتحت أبواب السماء ، واستجيب الدعاء " أخرجه الطيالسي ( 2106 ) ، وأبو يعلى ( 4072 ) ، والطبراني في " الدعاء " ( 485 ) و ( 486 ) و ( 488 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 54 / 3 و 308 / 6 ، والبغوي ( 428 ) ، بإسنادين ضعيفين . وحديث سهل بن سعد بلفظ : " ساعتان تفتح لهما أبواب السماء ، وقل داع تُرد عليه دعوته : حضرة النداء للصلاة ، والصف في سبيل اللَّه ، وقد روي هذا الحديث عن سهل مرفوعاً وموقوفاً ، انظر تمام تخريجه في " صحيح ابن حبان " ( 1720 ) . ويشهد له أيضاً حديث أنس بلفظ : " إن الدعاء لا يُرد بين الأذان والإقامة ، فادْعُوا " ، وسلف في مسنده برقم ( 12584 ) وإسناده صحيح . وعن عبد اللَّه بن عمرو : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لرجل : " قل كما يقولون